إبراهيموفيتش الأفضل في العالمِ حالياً


إذا كان هناك لاعبٌ يجبُ أن يكون الأفضل في العالمِ حالياً متفوقاً على ميسي وكريستيانو بكل شيء فلن يكون إلا إبراهيموفيتش , لا أجدٌ مبرراً لعدم إنصاف هذا الكائن الأسطوري من قبلِ الصحافة والإعلام بالشكل المطلوب.

بعيداً عن أهدافه الـ6 في آخر 3 مباريات وبعيداً عن قدرته على تحقيق لقب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي لولا الإصابة وقدرته الآن على تحقيق اللقب في ظل هذا الأداء والمستوى ولكن ما فعله السويدي في الميلان كان أكبر من التسجيل والصناعة.

الميلان كان مثل محاربٍ يحتضر وفي مرحلةِ موتٍ سريري وستيفانو بيولي كان الطبيب وإيبرا كان بمثابة جهاز الصدمة الكهربائية للقلب أو مثل الروح التي بُعثت في جسد ميلان من جديد بعدما كان في حالة تدهورٍ صحي قد تؤدي إلى الوفاة في نهاية المطاف.

إيبرا في مقام الأب والمرشد لإبراهيم وبن ناصر, وبمثابة المرشد وحامل المشعل للخط الهجومي, و بمثابة خط الدفاع الأول عن القميص والشعار الميلاني, إيبرا اخترق أعرف وتشريعات الحياة وأساسيات كرة القدم بكل ما يقدمه في سن التاسعة والثلاثين وشخصياً أنا مؤمن بأن كريستيانو وميسي لن يستطيعوا تقديم نفس المستوى والأداء الذي يقدمه السلطان في هذا السن.

في الماضي القريب كان الحديث عن مظلومية ليفاندوفسكي لعدم قدرته على تحقيق الكرة الذهبية بعد توقف الجائزة بسبب الجائحة, ولكن الآن لماذا لا يتم الحديث عن أحقية السلطان بهذه الجائزة أيضاً ؟ زلاتان لا يمثل نجماً لكرة القدم فقط بل يمثل نهضة فريقٍ كاملٍ بدأ يعود للمسار الصحيح وكان المشعل الذي يضيء طريق الميلان نحو بر الأمان - السلطان الأفضل في العالم " حالياً "!